فهرس الكتاب

الصفحة 2831 من 2976

عليه السلام- ذلك الوادي، فلما وَلِي عمرُ بنُ الخطاب رضي اللهُ عنه كَتَب سفيان بنُ وَهْب إلى عُمرَ بن الخطاب يَسألُه عن ذلك، فَكتب عمرُ: إِنْ أدى إليك ما كان يُؤَدي إلى رسولِ الله- عَليه السلام- من عُشورِ نَحْله فاحْمِي له سَلبَهَ وإلا فإنما هو ذبابُ غيْثٍ يكُلُه مَنْ شاء (1) .

ش- موسى بن أعين: أبو سعيد الحراني، سمع: أباه، وإسماعيل ابن أبي خالد، والثوري، والأوزاعي وغيرهم، روى عنه: ابنه محمد، والنفيلي، وأحمد بن أبي شعيب وغيرهم، قال أبو زرعة وأبو حاتم: هو ثقة. توفي سنة سبع وسبعين ومائة. روى له: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه (2) .

وهلال بن سَعْد، له صُحْبةْ.

قوله:"أحَدُ بني متعان" (3) .

قوله:"سَلبَه"بفتح السين المهملة وسكون اللام وبفتحها- أيضًا وفتح الباء الموحدة وفي آخرها هاء.

قوله:"فحَمى له"من قولهم: حَميتُه حمايةً إذا دفعتُ عنه ومنَعْتُ منه من يَقْرَبُه، وأحمَيْتُ المكان فهوَ محْمي إذا جعلته حِمًى، وهذا شيء حِمى أي: محظور لا يُقْربُ.

قوله:"فلما وَلِي عمر بن الخطاب"- بفتح الواو وكسر اللام المخففة- أي: لما ولي عمر الخلافة كتب سفيان بن وَهْب الخَولاني، وله صُحْبة. قوله:"وإلا"أي: وإن لم يؤد إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله

-عليه السلام- فإنما هو أي: النحلُ ذبابُ غيث مثله، أي: يأكل عسلَه، لأن عين النحل لا يؤكل"مَنْ شاء"من الناس؛ وإنما أطلق عليه

(1) النسائي: كتاب الزكاة، باب: زكاة النحل (5/ 47) .

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (29/ 6236) .

(3) بياض في الأصل قدر ثلثي سطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت