"الأنساب": الدرابجردي، والدرابجردي، الأول منسوب إلى دارابجرد فارس، وهو المشهور، الثاني منسوب إلى دارابجرد نيسابور، محلة من محالها بالصحراء من أعلى البلد، منها علي بن الحسن-ش موسى بن ميسرة الهلالي.
وعبد الله بن يزيد القرشي العدوي المقرئ، وهمام بن يحيى العوذي، وقد ذكرنا الاختلاف في ثعلبة بن عبد الله الآن.
1740- ص- نا ابن يحيى النيسابوري، نا موسى بن إسماعيل، نا همام، عن بكر الكوفي، قال ابن يحيى: هو بكر بن وائل بن داود، أن الزهري حدثهم، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه، قال:"قَامَ رَسُوِلُ اللهِ - عليه السلام- خَطيبا، فَأمَرَ بِصَدَقَة الفطر: صَاع بمر، أو صَاع شعير، على (1) كُل رَأس"، زاد عليه في حديَثه:"أَو صَاع بر، أو قَمح بين اثنَينً، ثم اتفقا عن الصغير، والكبيرِ، والحرّ، والعبدِ" (2) .
ش- محمد بن يحيى النيسابوري أحد شيوخ أبي داود.
قوله:"صاع تمر"بالجر على أنه بدل من قوله:"بصدقة الفطر"، ويجوز رفعه على تقدير: هو صاع تمر.
قوله:"زاد عليه"وهو عليه بن الحسن الدرابجردي المذكور آنفًا.
قوله:"ثم اتفقا"يعني: عليا، ومحمد بن يحيى.
والحديث أخرجه الدارقطني (3) : عن عمرو بن عاصم، عن همام،
عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه بلفظ:"إن رسول الله قام خطيبًا فأمر بصدقة الفطر عن الصغير، والكبير، والحر، والعبد صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، عن كل واحد، أو صاع قمح".
(1) في سنن أبو داود:"عن".
(2) تفرد به أبو داود.