عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعبد الله بن محمد. روى عنه:
وكيع، وزياد بن يونس، وخالد بن مخلد. روى له: أبو داود،
والنسائي (1) .
وعثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي القرشي الحجازي
أخو معاذ. روى عن أبيه وأخيه. سمع: أنس بن مالك، وربيعة بن
عبد الله. روى عنه: يحيى بن محمد بن طحْلاء، وأبو بكر بن المنكدر،
والضحاك بن عثمان، ومحمد بن طلحة، وغيرهم. وقال أبو حاتم:
ثقة. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي (2) .
وابن أبي مُليكة: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة القرشي التيمي،
وقد ذكر.
قوله:"رأيت عثمان"بمعنى: أبصرت، فلهذا اقتصر على مفعول
واحد.
وقوله:"يسأل"حال من عثمان.
قوله:"فأتي بميضأة"بكسر الميم، وهي المطهرة يتوضأ بها مفْعلة من
الوضوء.
قوله:"فأصغاها"أي: أمالها من الإصغاء، والمعنى: أمالها حتى
سكب على يده الماء.
قوله:"ثم أدخل يده"أي: في الميضأة"فأخذ ماء، فمسح برأسه"
وأذنيه"، وهو حجة لأبي حنيفة على أن الأذنين يُمسحان بماء الرأس."
قوله:"فغسل بطونهما وظهورهما"والمراد: بطناهما وظهراهما،
ويطلق الجمع على التثنية مجازًا كما في قوله تعالى:(فقدْ صغتْ
قُلُوبُكُما) (3) أي: قلْباكُما، وأطلق الغسل على المسح مجازًا؛ لأن
الأذنين لا يغسلان بالإجماع.
(1) المصدر السابق (10/2275) . (2) المصدر السابق (19/3836) .
(3) سورة التحريم: (4) .