في حديثه:"وكانتْ الوَقيةُ على عهد النبيِّ- عليه السلام- أربعينَ درهمًا" (1) .
ش- اسم أبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن، وقد مر بيانه، واسم أبي سعيد: سعد بن مالك الأنصاري، وقد مر مرة.
قوله:"فقد ألحف"يقال: اللحف في المسألة إذا بالغ فيها، وألح، يقال: ألح، وألحف، وقيل: اللحف شمل بالمسألة، ومنه اشتق اللحاف. قوله:"ناقتي الياقوتة"مبتدأ، وقوله:"هي ما مبتداه ثان، وخبره قوله:"خير"، والجملة خبر المبتدأ الأول، و"الياقوتة"اسم تلك الناقة، وفيه جواز تسمية البهائم، وقد كان خيل رسول الله- عليه السلام- وغيرها من دوابه لها أسماء، والحديث أخرجه النسائي."
1749- ص- نا عبد الله بن محمد النفيلي، نا مسكين، نا محمد بن المهاجر، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السلولي، نا سهل ابن الحنظلية، قال:"قَدمَ عَلَى رسولِ الله- عليه السلام- عُيَيْنَةُ بنُ حصْينٍ، والأقرعُ بنُ حابس، فَسألاهُ، فأمَرَ لهمَا بما سَألاهُ، فَأمَرَ (2) مُعاويَةَ، فكَتَبَ لهما بما سألاه (3) ، فأمَا الأقرعُ فأخذَ كتَابَهُ فَلَفهُ في عمامَته وانطلقَ، وأما عيينةُ فأخذ كتَابَهُ، وأتَى النبي- عليه السلام- مكانه فقال: يَا محمدُ، أتُرَانِي حامِلًا إلى قًومِي كتَابا لا أدرِي ما فيه كَصحيفة المُتَلَمسِ؟ فأخبرَ معاوية بقولِهِ رسولَ اللهِ - عليه اَلسلام- فقال رسولُ الله- عَليه السلام-: مَنْ سَألَ، وعندَه ما يُغنِيهِ فإنما يَسْتَكْثِرُ من النارِ"، وقال اَلنفيلي في موضعٍ آخر:"مِن جَمْرِ جَهنمَ، فقالوا: يا رسولَ الله، وما يُغْنيه؟"وقال النفيلي في موضعٍ آخر:"وما الغنَى الذي لا يَنبغِي (4) معه المَسَألَةُ؟ قال: قَدْرَ ما يُغَدِّيهِ، وبُعَشيهِ"، وقال النفَيلي في موضعٍ آخر:"أن يكونَ له شِبَعُ يومٍ وليلةٍ، أو ليلةٍ وبومٍ (5) ."
(1) النسائي: كتاب الزكاة، باب: الإلحاف في المسألة (5/98) .
(2) في سنن أبي داود:"سألا وأمر".
(3) في سنن أبي داود:"سألا".
(4) في سنن أبي داود:"تنبغي".
(5) تفرد به أبو داود.