ورواه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في"تاريخ جرجان"من حديث محمد بن الفضيل (1) بن حاتم: حدثنا إسماعيل بن بهرام الكوفي، حدثني محمد بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن جابر مرفوعًا"لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي".
ورواه أبو يعلى الموصلي في"مسنده": من حديث إسماعيل بن يعلى ابن أمية الثقفي، عن نافع، عن أسلم مولى عمر، عن طلحة بن عبيد الله، عن النبي- عليه السلام- قال:"لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي،."
ورواه ابن عدي في"الكامل" (2) ، وقال: لا أعلم أحدًا رواه بهذا الإسناد غير أبي أمية بن يعلى، وضعفه عن: ابن معين، والنسائي، ولينه عن البخاري، ووثقه عن شعبة، ثم قال: وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم" (3) ."
ص- قال: والأحاديثُ الأخَرُى، عن النبي- علبهِ السلام- بعضُها:"لذي مِرَّةٍ قَوِي"، وبعضُها:"لِذي مِرَّةٍ سَوِي"
ش- أي: قال أبو داود- رحمه الله-، وقد ذكرنا اختلاف الطرق فيه. ص- قال عطاء بن زهير: أنه لقط محمد الله بن عَمرو، فقال:"أن الصدقة لا لمحل لقوي، ولا لذي مرة سوي".
ش- أشار بهذا التعليق إلى أن هذا الحديث موقوف عند البعض، وعطاء بن زهير ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: عطاء بن زهير بن الأصبع العامري. روى عن: ابن عمر [و] . روى عنه: الأخضر بن عجلان، وهو الذي يقال له ابن الأصبع.
(1) كذا، وفي"تاريخ جرجان" (ص/ 367) ، و"نصب الراية":"الفضل".
(2) (1/ 514، ترجمة إسماعيل بن يعلى بن أمية) .
(3) إلى هنا انتهى النفل من نصب الراية.