فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 2976

عليها النبي- عليه السلام- صبيحة بُني بها. روى لها البخاري حديثين،

واتفقا على حديث واحد. روى لها الجماعة. روى عنها: عبد الله بن

محمد بن عقيل، وخالد بن ذكوان (1) .

و"الرُبيع"بضم الراء، وفتح الياء الموحدة، وتشديد الباء آخر

الحروف وكسرها، وبعدها عين مهملة. و"مُعوذ"بضم الميم، وفتح

العين/المهملة، وتشديد الواو وكسرها، وبعدها ذال معجمة. و"عفراء"

بفتح العين المهملة، وسكون الفاء، وبعدها راء مهملة، وهو ممدود.

قوله:"وضوءًا"بفتح الواو.

قوله:"وضأ وجهه"أي: غسل وجهه، أطلقت على غسل الوجه

الوضوء من باب إطلاق الكل على الجزء.

قوله:"ظهورهما"بالجر على أنه بدل من قوله:"بأذنيه"كما قلنا

غير مرة.

116-ص- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عقيل

بهذا الحديث، يُغير بعض معاني بشر، قال فيه:"وتمضمض واسْتنْثر"

ثلاثًا" (2) ."

ش- إسحاق بن إسماعيل الطالقاني أبو يعقوب. سمع: ابن عيينة،

ومحمد بن فضيل، ووكيعًا، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وإبراهيم

ابن إسحاق الحربي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. قال ابن معين:

أرجو أن يكون صدوقًا. توفي في رمضان سنة ثلاثين ومائتين، وهو أول

شيخ كتب عنه البغوي (3) .

وسفيان هو ابن عيينة، وقد ذكر. وابن عقيل هو عبد الله بن محمد

ابن عقيل المذكور آنفًا.

(1) انظر ترجمتها في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/308) ، وأسد الغابة

(7/107) ، والإصابة (4/300) .

(2) انظر الحديث السابق. (3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (2/341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت