فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 2976

قوله:"بمنصب الشعر"أي: أصل الشعر، من قولهم: نصاب الرجل

ومنصبه، أصله.

قوله:"لا يحركُ الشعر"جملة وقعت حالًا عن الضمير الذي في

"مسح"، وقد عُلم أن الجملة الفعلية إذا وقعت حالًا، وكان فعلها

مضارعًا منفيا، يجوز فيه الوجهان: إتيان الواو وتركه.

وقوله:"عن هيئته"أي: عن صفته التي كان عليها من كونه مضْفورًا

أو غير مضفورٍ، والهيئة الشارة، كذا في"الصحاح".

118-ص- حدثنا قتيبة بن سعيد قال: نا بكر- يعني ابن مضر- عن

ابن عجلان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن

عفراء أخبرته قالت:"رأيتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ"قالت:"فمسح رأسه،"

ومسح ما أقبل منه وأدبر، وصُدْغيه وأذنيه مرة واحدة" (1) ."

ش- بكر- بفتح الباء- ابن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان (2)

المصري أبو محمد، مولى ربيعة بن شُرحبيل بن حسنة. سمع: جعفر

ابن ربيعة، ويزيد بن عبد الله بن أسامة، وغيرهم. روى عنه: عبد الله

ابن وهب، وعبد الله بن صالح، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم. قال أحمد

ابن حنبل: ثقة، ليس به بأس. توفي يوم عرفة، سنة أربع وسبعين

ومائة، وولد سنة مائة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود (3) .

قوله:"وصُدغيه"الصُاع- بضم الصاد- ما بين العين والأذن،

ويسمى أيضًا الشعر المتدلي عليها صُدغًا، يقال: صُدغ معقرب، وهذا

أيضًا حجة للحنفية. وأخرجه الترمذي. وقال:"حديث الربيع حديث"

حسن صحيح"."

(1) انظر الحديث السابق.

(2) في تاريخ البخاري الصغير، وثقات ابن حبان، والجمع لابن القيسراني:

"سليمان".

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (4/756) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت