فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 2976

قوله:"فأناخ النبي- عليه السلام-"أي: برك ناقته، وحذفُ المفعول

كثير في الكلام.

قوله:"فتبرز"كناية عن قضاء الحاجة، وقد ذكرناه.

قوله:"من الإداوة"بكسر الهمزة، وهي آنية الماء كالمطهرة.

قوله:"ثم حسر عن ذراعيه"بالحاء والسن المهملتين، أي: كشف،

من باب ضرب يضرب.

قوله:"فضاق كُما جبته"الجبة بتشديد الباء: التي تلبس، وجمعها

"جباب".

قوله:"ثم توضأ على خفيه"أي: مسح عليهما من باب إطلاق اسم

الكل على الجزء.

قوله:"نسير"جملة وقعت حالًا عن الضمير الذي في"أقبلنا"،

والمعنى: أقبلنا سائرين.

قوله:"قد قدموا عبد الرحمن"جملة وقعت حالًا من"الناس"،

وقد عُرف أن الماضي المثبت إذا وقع حالًا لابد فيه من"قد"ظاهرة أو

مضمرة.

قوله:"وقد ركع"حال أيضًا من"عبد الرحمن"

قوله:"فصف مع المسلمين"أي: دخل في صفهم، وصلى وراءه

الركعة الثانية، وقد سُبق الركعة الأولى.

فإن قيل: كيف قام عبد الرحمن في صلاته وتأخر أبو بكر حتى يتقدم

النبي- عليه السلام-؟ قلنا: إن عبد الرحمن كان قد ركع ركعة، فترك

النبي- عليه السلام- التقدم لئلا يختل ترتيب الصلاة في حق القوم،

بخلاف قصة أبي بكر الصّديق- رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت