فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 2976

وأبو حاتم، وأخرج له مسلم. وابنه/مشهور، وروى له البخاري،

وإسماعيل روى عنه النسائي ووثقه، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأخرج له

ابن خزيمة في"صحيحه"، وذكره ابن حبان في"الثقات". وقال عبد الحق

بعد ذكره لهذا الحديث من جهة البزار: لا أعلم له علة توجب تركه.

الثانية: روى الدارقطني من طرق (1) إلى سعيد بن بشير قال: حدّثني

منصور بن زاذان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت:

"لقد كان رسول الله يقبلني إذا خرج إلى الصلاة ولا يتوضأ". قال

الدارقطني: تفرّد به سعيد (2) . قلنا: قال ابن الجوزي: وثّقه شعبة،

ودحيم. وأخرج له الحاكم في"المستدرك". وقال ابن عدي:"لا أرى"

مما (3) يروي سعيد بأسًا، والغالب عليه الصدق". وأقل أحوال مثل"

هذا أن يُستشهد به.

الثالثة: روى ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة، عن

عائشة قالت:"لا تعاد الصلاة من القُبْلة، كان النبي- عليه السلام-"

يُقبل بعض نسائه، ويصلي ولا يتوضأ"أخرجه الدارقطني ولم يُعلُه بشيء"

سوى أن منصورًا خالفه (2) . وذكر البيهقي في"الخلافيات": أن أكثر

رواته إلى ابن أخي الزهري مجهولون، وليس كذلك، بل أكثرهم

معروفون.

الرابعة: أخرج الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري، عن حاجب بن

سليمان، عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

"قبل رسول الله- عليه السلام- بعض نسائه، ثم صلى ولم يتوضأ،"

ثم ضحكت" (4) . والنيسابوري إمام مشهور، وحاجب لا يعرف فيه"

مطعن، وقد حدث عنه النسائي ووثّقه.

(1) في الأصل:"طريق"خطأ.

(2) سنن الدارقطني (1/135) .

(3) في نصب الراية:"بما".

(4) سنن الدارقطني (1/136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت