فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 2976

أحسن من حديث بُسرة. وأخرج الطحاوي عن عليّ بن أبي طالب أنه

قال:"ما أبالي مسست أنفي أو ذكري". وأخرج عن ابن مسعود نحو

ذلك، وأخرج عن عمار بن ياسر أنه قال:"إنما هو بضعة منك، وأنّى"

لكفك موضعًا غيره؟"ثم أخرج عن حذيفة وعمران بن حصين:"كانا

لا يريان في مس الذكر وضوءًا". وقال: وما رووا عن ابن عباس أنه"

قال:"فيه الوضوء". فقد رُوي عنه خلافه. ثم أخرج عنه أنه قال:"ما"

أبالي إياه مسستُ أو أنفي". وأسند إلى الزبير بن عدي، عن مصعب"

ابن سعد مثله. وقال فيه:"قم فاغسل يدك". وكذلك أخرج أبو بكر

ابن أبي شيبة في"مصنفه"عن ابن مسعود:"إن علمت أن منك بضعة"

نجسة فاقطعها"، وكذا عن سعد بنحوه. وعن حذيفة:"ما أبالي إن

مسست ذكري أو أذني". وعن عبد الله:"ما أبالي مسست ذكري أو

أُذني، أو إبهامي أو أنفي". وعن عمار بن ياسر:"ما هو إلا بضعة

منك"كما أخرج الطحاوي. وعن عمران بن حصين:"ما أبالي إياه

مسستُ أو بطن فخذي"يعني: ذكره. وعن عليّ:"سئل عن الرجل

يمس ذكره؟ قال: لا بأس". وعن طاوس، وسعيد بن جبير:"من

مس ذكره وهو لا يريد، فليس عليه وضوء". وعن أبي أمامة:"أن

النبي- عليه السلام- سُئل عن مس الذكر فقال: هل هو إلا حذوة

منك؟". والحُذوة بضم الحاء المهملة، وقيل بكسرها وسكون الذال"

المعجمة: قطعة من اللحم، وكذلك الحذية، وحكى صاحب"التنقيح":

اجتمع سفيان وابن جريج فتذاكرا مس الذكر، فقال ابن جريج: يتوضأ

منه. وقال سفيان: لا يتوضأ منه. أرأيت لو أمسك بيده منيا كان عليه؟

قال ابن جريج: يغسل يده. قال: فأيهما أكبر، المني أو مس الذكر؟

فقال: ما ألقاها عليك إلا الشيطان.

فإن قيل: حديث طلق بن عليّ منسوخ، فإن قدومه كان في أول سنة

من سنيّ الهجرة، ثم رجع إلى بلده، ثم لا يعلم له رجوع إلى المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت