فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 2976

وعبد الله بن سلمة- بكسر اللام- المرادي الكوفي. روى عن عمر

ابن الخطاب، وسمع: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود،

وعمار بن ياسر، وغيرهم. روى عنه: عمرو بن مرة، وأبو إسحاق

السبيعي. وقال أحمد بن حنبل: لا أعلم روى عنه غيرهما. وقال أحمد

ابن عبد الله: هو تابعي ثقة. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (1) .

قوله:"ورجلان"عطف على الضمير المرفوع المنفصل الذي أوتي به

ليصح/العطف على ما قبله.

قوله:"وجهًا"أي: جهة من الجهات، وهو النحو والمقصد الذي

يستقبله، وانتصابه بنزع الخافض، أي: في وجه أو أوجه.

قوله:"إنكما علجان"العلج- بفتح العين وكسر اللام- هو الضخم

القوي. وقال الخطابي (2) :"يريد الشدة والقوة على العمل، يقال:"

رجل علج، وعُلج- بتشديد اللام- إذا كان قوي الخلقة، وثيق البنية"."

قوله:"فعالجا"أي: جاهدا وجالدا لأجل دينكما، وكلمة"عن"

للتعليل نحو قوله: (وما كان اسْتغْفارُ إبْراهيم لأبيه إلا عن موْعدة) (3) ،

ويجوز أن يكون حالًا، والمعنى: عالجا مقيمين دينكما، أي: مقيمين

أموره ومحصلين ما ينبغي له.

قوله:"فدخل المخرج"بفتح الميم وهو الخلاء، سمي به لأنه موضع

خروج البول والغائط.

قوله:"فتمسح بها"أي: توضأ بها بمعنى: غسل يديه. وقال ابن

الأثير:"يقال للرجل إذا توضأ: تمسح".

قوله:"فأنكروا ذلك"أي: كونه قرأ القرآن بلا وضوء كامل، فلما

أنكروا على عليّ ذلك قال:"إن رسول الله مع كان يخرج من"

(1) المصدر السابق (15/3313) .

(3) سورة التوبة (114) .

(2) معالم السنن (1/66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت