أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمَرَها النبيُ- عليه السلام- أن تَدع
أقرَاءَهَا (1) ، ثم تَغتسِلَ وتُصلِّيَ.
ش- زينب هي أم المؤمنين بنت جحش، وقد ذكرناها.
قوله:"أن تدع أقراءها"أي: حِيضها التي كانت لها عادة، فإذا
انقطعت تغتسل وتصلي.
ص- وزاد (2) ابن عيينة في حديث الزهري، عن عمرةَ، عن عائشة أن
أم حبيبةَ كانت تُستَحاضُ، فسًا لت النبيَّ- عليه السلام- فأمَرَهَا أن تَدع
الصلاةَ أيامَ أقرائها.
وهذا وهم من ابنِ عيينة، ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري، إلا ما
ذكر سُهيل بن أبي صالح.
ش- زاد سفيان بن عيينة في حديث محمد بن مسلم الزهري، عن
عمرة، عن عائشة، والذي زاده ابن عيينة هو قوله:"عن عمرة".
وقال أبو داود: وهذا وهم من ابن عيينة ليس هذا: يعني: ذكر عمرة-
في حديث الحفاظ، عن الزهري، وليس فيه إلا ما ذكره سهيل بن
أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير.
قلت: قد وقع/في رواية مسلم كلاهما- أعني عروة وعمرة- حيث
قال: ونا محمد بن سلمة المرادي قال: نا عبد الله بن وهب، عن عمرو
ابن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت
عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي- عليه السلام- الحديث. وفي
رواية عن ابن شهاب، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة. وقال
الشيخ محيي الدين (3) :"وقع في هذه الرواية- أي الرواية الأولى-"
(1) في سنن أبي داود:"أن تدع الصلاة أيام أقرائها".
(2) في سنن أبي داود:"قال أبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئًا،"
وزاد.."0"
(3) شرح مسلم (4/24) .