فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2976

فَأمَرَني رسولُ الله أن آمُرَهَا فَلتنظُر قَدرَ مَا كَانَت تَحيضُ في كُلِّ شَهر

وَحَيضَهَا مُستقيمٌ،/فَلتَعتَدَّ بقَدر ذلك من الأيَّامِ، ثم لتًدعَ الصَلاةَ فيهنَّ أوَ

بِقَدرِهِنَّ، ثم لتغتَسِل، ثم لتَستثفِر بِثوبِ، ثم لِتُصلِّي (1) .

ش- أبو عقيل- بفتح العين- هو يحيى بن المتوكل الضرير- الحذاء

المدني مولى بُهية، قدم بغداد ومات بها سنة تسع وستين ومائة. روى عن:

مولاته، والقاسم بن عبيد الله بن [عبد الله بن] عمر بن الخطاب،

وعمر بن عبيد الله. روى عنه: ابن المبارك، وأبو نعيم، وأبو الوليد

الطيالسي، وغيرهم. قال ابن معين: ليس بشيء في رواية عباس، وفي

رواية عثمان ليس به بأس. وقال النسائي: ضعيف. روى له: مسلم،

وأبو داود (2) .

بُهيَةُ- بالباء الموحدة وتشديد الياء آخر الحروف- روت عن أبيها، عن

النبي- عليه السلام-.

قوله:"فسد حيضها"بمعنى: خرج عن العادة واستمرت عليه.

وقوله:"فلتنظر قدر ما كانت تحيض"يدل على أنها كانت معتادة.

قوله:"وحيضها مستقيم"جملة اسمية وقعت حالًا، عن الضمير

الذي في"تحيض".

قوله:"بقدر ذلك"أي: بقدر ما كانت تحيض في كل شهر وحيضها

مستقيم،"ثم لتدع الصلاة"أي: لتتركها فيهن، أي: في الأيام التي

مثل قدر الأيام التي كانت تحيض فيها.

وقوله:"أو بقدرهن"شك من الراوي، والمعنى: ثم لتدع الصلاة

بقدرهن، أي: بقدر الأيام التي كانت تحيض فيها، التي هي كانت عادة

لها. ومعنى الاستثفار قد ذكرناه.

(1) تفرد به أبو داود.

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (31/6908) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت