فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 2976

محمد-، عن محمد بن عثمان، أنه سأل القاسم عن المستحاضة قال: تَدعُ

الصلاة أيامَ أَقرائهَا، ثم تغتسلُ فَتصلِّي، ثم تغتسل في الأيامِ (1) .

ش- عبد العزيز بن محمد الدراوردي.

ومحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع القرشي المخزومي

المدني. سمع: القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وسعيد بن

المسيب، وجده عبد الرحمن، وابن أبي سندر. روى عنه: عبد العزيز

ابن محمد الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى. قال

أحمد: هو ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ مدني محله الصدق. روى له

أبو داود.

قوله:"أيام أقرائها"أي: أيام حيضها.

قوله:"ثم تغتسل في الأيام"معناه: كل يوم، وحكم هذا الباب

والذي قبله في المعنى على السواء، فافهم.

ص- قال أبو داود: ورواه المسور بن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن

ابن يربوع قال: إنما هو"من طَهر إلى طهر"فقلبها الناس"من ظهر إلى"

ظهر". قال مالك: إني لأظن حديث سعيد بن المسيب"بن طُهر إلى طُهر""

إنما هو"من ظهر إلى ظهر"، ولكن الوهم دخل فيه فقلبها الناس فقالوا":"

من طُهر إلى طُهر.

ش- أي: روى هذا الحديث المسور ولكن قال: إنما هو من طهر إلى

طهر بالمهملة فيهما.

قوله:"فقلبها الناس"أي: صحفوها وجعلوها من ظهر إلى ظهر

بالمعجمة فيهما، وقد مر الكلام فيه.

(1) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت