فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 2976

298-ص- حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة قال: نا سَلام بن سُلَيم، عن

إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشةَ قالت: دخلَت أسماء

على رسول الله فقالت: يا رسولَ الله، كيف تَغتسِلُ إِحدَانا إذا طَهُرَت من

المَحِيضِ؟ قَالَ:"تأخذُ سدرَهَا ومَاَءَهَا فتوضأ، وتَغسلُ رَأسَهَا، وتُدَلكُه"

حتى يَبلغَ الماءُ أصولَ شعرِهًا، ثم تُفيضُ على جَسَدهَا، ثم تًا خُذ فِرصَتها

فَتَطَّهَر بها". قالت: يا رسولَ الله، كَيف أتَطَهَّر بها؟ َ قالت عائشةُ: فَعَرَفتُ"

الذي يَكنِي عنه رسولُ اللهِ، فقلتَ لها: تَتَبَعِينَ آثَارَ (1) الدم (2) .

ش- سَلام بن سليم أبو الأحوص الكوفي الحنفي الجشمي مولاهم،

وذكر كثيرًا في الكتاب بكنيته أبي الأحوص، وسنذكر ترجمته فيما بعد

عندما يذكره أبو داود بقوله أبو الأحوص لا غير.

/وإبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي. سمع:

طارق بن شهاب، ومجاهد بن جبر، وإبراهيم النخعي، وصفية بنت

شيبة، وغيرهم. روى عنه: الثوري، وشعبة، وشريك، والأعمش،

وسلام بن سُليم. قال سفيان: لا بأس به. وكذا قال أحمد، وقال

يحيى القطان: لم يكن بقوي. وقال أحمد بن عبد الله: هو كوفي جائز

الحديث. وقال ابن عدي: هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري،

وحديثه يكتب في الضعفاء. روى له الجماعة إلا البخاري.

قوله:"دخلت أسماء"وهي بنت شكَل كذا وقع في"صحيح مسلم"

بالشين المعجمة والكاف المفتوحتين. قال الشيخ محيي الدين: هذا هو

الصحيح المشهور. وحكى فيه صاحب"المطالع"إسكان الكاف. وقال

(1) في سنن أبي داود:"تتبعين بها آثار".

(2) البخاري: كتاب الحيض، باب: دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض

(314) ، مسلم: كتاب الحيض، باب: استعمال المغتسلة من الحيض فرصة

من مسك في موضع الدم (332) ، النسائي: كتاب الطهارة، باب: ذكر

العمل في الغسل من الحيض (1/135) ، ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب:

في الحائض كيف تغتسل (642) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت