فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 2976

و"الغَبَس"قريب منه؛ إلا أنه دونه. وفيه حجة لمن رأى التغليسَ بالفجر؛

وهو قول مالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق بن راهويه. والحديث:

أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأخرجه ابن ماجه،

وغيره من حديث عروة، عن عائشة- رضى الله عنها-.

408-ص- ثنا إسحاق بن إسماعيل: ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن

عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن

خديج قال: قال رسول الله- عليه السلام-:"أصبحُوا بالصبح؛ فإنه أعظم"

لأجُورِكُم"أو"أعظمُ للأَجرِ" (1) "

ش- إسحاق بن إسماعيل: الطالقاني، وسفيان: الثوري، ومحمد

ابن عجلان.

وعاصم بن عُمر"بن قتادة بن النعمان: ابن زيد بن عامر بن سواد بن"

كعب، وهو ظَفَر بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبيت (2) بن مالك بن

أوس الظَفَري الأوسي الأنصاري أبو عُمر، ويقالَ: أبو عَمرو المدني.

سمع: جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، ومحمود بن لبيد. وسمع:

أباه، وغيرهم. روى عنه: ابنه: الفضل بن عاصم، ومحمد بن

عجلان، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة:

ثقة. توفي بالمدينة سنة تسع وعشرين ومائة. روى له الجماعة (3) .

ومحمود بن لبيد: ابن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن

عبد الأشهل الأشهلي الأنصاري، يكنى أبا نعيم، ولد في حياة رسول الله،

(1) الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الإسفار بالفجر (154) ،

النسائي: كتاب المواقيت، باب: الإسفار (1/275) ، ابن ماجه: كتاب

الصلاة، باب: وقت صلاة الفجر (672) .

(2) في الأصل:"عمرو بن النبيت"وما أثبتناه من"تهذيب الكمال"وعلق

محققه في الحاشية بقوله:"جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على"

صاحب"الكمال"قوله:"كان فيه: ابن عمرو بن النبيت"وهو خطأ"."

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (13/3020) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت