وأما حديث ابن مسعود: فرواه الطبراني في"معجمه": حدثنا أحمد
ابن أبي يحيى الحضرمي: ثنا أحمد بن سهل بن عبد الرحمن الواسطي:
ثنا المعلى بن عبد الرحمن: ثنا سفيان الثوري وشعبة، عن زبيد، عن
مرة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا نحوه.
وأما حديث أبي هريرة: فرواه ابن حبان في كتاب"الضعفاء"من
حديث سعيد بن أوس أبي زيد الأنصاري، عن ابن عون، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا نحوه.
وأما حديث حواء: فرواه الطبراني في"معجمه": حدثنا أحمد بن
محمد الجُمحي: ثنا إسحاق بن إبراهيم الحُنَيني: ثنا هشام بن سَعد،
عن زيد بن أسلم، عن ابن بُجَيد الحارثي، عن جدته الأنصاريّة- وكانت
من المبايعات- قالت: سمعتُ رسول الله يقولُ:"أسفِروا بالفجر؛ فإنه"
أعظم للأَجر". قال في"الإمام": وإسحاق الحُنيني- بضم الحاء"
بعدها نون ثم ياء آخر الحروف، ثم نون-. قال البخاريّ: في حديثه
نظر. وذكر له ابن عديّ أحاديث، ثم قال: وهو مع ضَعفه يكتب
حديثه. وابن بُجَيد- بضم الباء الموحدة وفتح الجيم بعدها [ياء] آخر
الحروف ساكنة- ذكره ابن حبان في"الثقات". وجدّته: حواء بنت زيد
ابن السكن، أخت أسماء بنت زيد بن السكن.
وفيه آثار- أيضا- أخرج الطحاوي (1) ، عن داود بن يزيد الأودي،
عن أبيه قال: كان علي بن أبي طالب يصلي بنا الفجر ونحن نتراءى
الشمس، مخافة أن تكون قد طلعت. انتهى. وعن أبي إسحاق، عن
عبد الرحمن بن يزيد قال: كنا نصلي مع ابن مَسعود فكان يُسفِر بصلاة
الصبح. رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (2) . وروى- أيضا- عن
أبى أسامة، عن أبي روق، عن زياد بن المقطع. قال: رأيت الحسين بن
(1) شرح الاَثار (1/106) .
(2) (1/321) وإلى هنا انتهى النقل من نصب الراية.