فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 2976

قالت: سُئلَ رسول الله: أَيُّ الأعمال أَفضلُ؟ قال:"الصلاة ير أول"

وَقتِهَا" (1) .ً"

ش-/محمد بن عَبد الله: ابن عثمان الخزاعي البصري أبو عبد الله.

روى عن: عبد الله بن عمر العمري، وأبي الأشهب، وحماد بن

سلمة، ومالك بن أنس، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وأبو زرعة،

وأبو حاتم، وغيرهم. قال البخاري: قال لي علي بن محمد: ثقة.

مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. روى عن: ابن ماجه (2) .

وعبد الله بن عُمر: ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي.

والقاسم بن غنّام: الأنصاري. روى عن: عمته أم فروة، وقيل:

عن بعض أمهاته، عن أم فروة. وقيل: عن جدة له، عن أم فروة.

روى عنه: الضحاك بن عثمان، وعبد الله بن عُمرَ. روى له: أبو داود،

والترمذي (3) .

وأم فروة: الأنصارية الصحابيّة، عمّة القاسم بن غنام، حَديثها عنده

عن بَعض أمهاته، عنها. روى لها أبو داود، والترمذي، لها حديث

في الصلاة (4) .

قوله:"أيُ الأعمال أَفضلُ؟"قد ذكرتُ لك أَن"أيا"اسم مُبهم يُبيّنُه

ما يُضافُ إليه، وأنها خمسة أنواع: استفهاميّةٌ، نحو: أي الأعمال

أفضلُ؟ والباقي قد ذكرناه.

قوله:"الصلاة في أول وقتها"أي: أداء الصلاة في أول وقتها أفضل

الأعمال؛ وذكر"أوّل"هاهنا لأجل الحثّ والتحضيض، والتأكيد على

(1) الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الوقت الأوّل من الفضل (170)

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (25/5361) .

(3) المصدر السابق (23/4811) .

(4) انظر ترجمتها في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/484) ، أسد الغابة

(7/376) ، الإصابة (4/483) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت