فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 2976

ذلك في ابتداء السفر، وربما سمّيت الرفقة قافلة تفاؤلا لها بالسلامة،

ويقال: قد يقال للسفر قفول في الذهاب والمجيء، وأكثر ما يستعمل في

الرجوع، ويقال (1) من غزوة خيبر، ويُقال: غزوة حُنين- بالحاء المهملة

والنون- قاله الأصيلي، والصحيح: أنه غزوة خَيبر بالخاء المعجمة،

وهكذا هو في"صحيح مسلم".

قوله:"إذا أدركَنا الكَرَى"بفتح الراء والكاف- والكرى فاعله وهو

بفتح الكاف: النُّعاس. وقيل: النوم. يُقال: من كرِي الرجلُ يكري

كَرا من باب علم يعلم فهو كرِ، وامرأة كرِيَة- بتخفيف الياء-.

قوله:"عَرّسَ"" (2) من التعريس، وهو نزول المسافرين آخر الليل"

للنوم والاستراحة؛ هكذا قاله الخليل والجمهور. وقال أبو زيد: هو

النزول أيّ وقت كان من ليل أو نهار؛ وفي الحديث:"معرّسون في نحر"

الظهيرة"."

قوله:"اكلأ"- بهمزة في آخره- أي: ارقُب لنا الليل واحفظه

واحرسه؛ وهو أمر من كلأ يكلأ كِلاءةَ- بكسر الكاف والمدّ- وقد مر

مثله مرةَ.

قوله:"عيناه"فاعل قوله:"غلبت"و"بلالا"منصوب مفعوله،

والواو في قوله:"وهو مستند"واو الحال.

قوله:"ففزعَ رسولُ الله"أي: انتبه وقام. يقال: أفزعتُ الرجلَ من

نَومه ففزع أي: أنبَهتُه فانتبه، وذكر أهل اللغة أنه يجيء بمعنى خاف،

وبمعنى بَادَر، وبمعنى: أغاث، وبمعنى: استغاث؛ وهو بكسر الزاي في

الكل، وقالوا في فزع بمعنى أغاث- بالفتح، فافهم.

قوله:"أخذ بنفسي"كناية عن النوم؛ بمعنى أنامني الذي أنامك.

قوله:"بأبي أنت وأمي"قد ذكرنا مرةَ أن"الباء"فيه متعلقة بمحذوف؛

(1) غير واضحة في الإلحاق.

(2) انظر: شرح صحيح مسلم (5/182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت