فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 2976

الذي فيه. الشماريخ إذا يبس واعوج؛ وهو من الانعراج، وهو الانعطاف،

وجمعه: عراجين، وذكره الجوهري في حرف النون، وقال غيره: الواو

والنون زائدتان، وقوله:"عرجون ابن طاب"وهو نوع من تمر المدينة

منسوب إلى ابن طاب، رجل من أهلها، كما قيل: لون ابن حبيق،

ولون كذا ولون كذا، فمن عادتهم ينسبون ألوان التمر كل لون إلى أحدٍ.

قوله:"فحتَّها بالعرجون"أي: حكها وقشرها؛ الحتُّ والحكّ والقشر

بمعنى واحد.

قوله:"فلا يبصقن قبل وجهه"تعظيما للقبلة،"ولا عن يمينه"لأجل

الملك أو لشرفها،"وليَبصُق عن يَساره تحت رجله اليسرى"هذا- أيضا-

في حق المصلي خارج المسجد؛ لأنا قد ذكرنا أنه - عليه السلام - نهى

[عن] البُصَاق في المسجد مطلقا، وكيف يأمرُ به ولا يَبزق في المسجد إلا

في ثوبه؟ !

قوله:"فإن عجلت به بادرة"أي: حدّةٌ؛ وبادرة الأمر: حدّته؛

والمعنى: إذا غلبه البصاق أو النخامة"فليَقُل بثوبه هكذا".

قوله:"وضعه على فيه"تفسير لقوله"فليَقُل بثوبه"ولأجل ذلك ترك

العاطف أي: وضع ثوبه على فمه"ثم دلكه"أي: دلك الثوب حتى

يتلاشى البزاق منه. وهذا- أيضا- يدل على طهارة البزاق والنخامة.

قوله:"أروني عبيرا"العَبير- بفتح العين، وكسر الباء الموحدة،

وسكون الياء آخر الحروف- أخلاط تجمع بالزعفران؛ قاله الأصمعي.

وقال أبو عُبَيدة: العبِير عند العرب: الزعفران وحده. والصحيح: أنه

غير الزعفران.

قوله:"يشتَدّ إلى أهله"من قولهم: اشتد إذا عدى؛ والشد: العَدوُ.

قوله:"فجاء بَخَلُوق"- الخلوق- بفتح الخاء العجمة، وضم اللام،

وفي أخره قاف- طيب معروف مُركبٌ يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع

الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصّفرة، وهو من طيب النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت