فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 2976

الأذانَ في مَنامِهِ. قال: فَغَدا على رسول الله فأخبرَهَ، فقال (1) : يا رَسُولَ اللهِ،

إني لبين نائمٍ ويَقظانَ إذ أتاني آتٍ فأرَانيَ الأذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ

الخطاب قد راَهُ قبل ذلك فكَتَمَهُ عشرين يومًا. قال: ثم أخبره النبيَّ- عليه

السلام-، فقالَ له:"ما مَنَعكَ أنَ تُخبِرَنَا (2) ؟"فقال: سَبَقَنِي عبدُ الله بن

زيد فاستحيَيتُ، فقالَ رسولُ الله:"يا بلالُ! قُم فانظُر ما يأمُرُكَ به عبدُ الله"

ابنُ زَبد فافعله". قالَ: فأذنَ بلالَ" (3) .

ش- عباد بن مُوسى: أبو محمد الختلي- بضم الخاء المعجمة والتاء

المثناة من فوق- وزياد بن أيوب: ابن زياد البغدادي. وهُشَيم: ابن بشَير

الواسطي. وأبو بشر: جَعفر بن أبي وَحشية الواسِطي. وأبو عُميِر بن

أنس بن مالك: الأنصاري. روى عن: عمومة له من الأنصار. روى

عنه: أبو بشر. قال الحاكم: اسم أبي عُمير: عبد الله. روى له:

أبو داود، والنسائي، وابن ماجه؛ وسماه: عبد الله- أيضا (4) -.

قوله:"عن عُمومة"العمومة: جمع عَم؛ كالبعولة: جمع بَعلٍ.

قوله:"انصب"- بكسر الصاد- لأنه من باب ضرب يضرب،

والرايةُ: العلم؛ وأصله واويّ.

قوله:"آذن"- بالمد- أي: أعلم؛ من الإيذان وهو الإعلام.

قوله:"فذُكرَ له القُنع"بضم القاف وسكون النون، و"القَبَعَ"بفتح

القاف والباء/َ المُوحدة، و"القَثع"بالثاء المثلثة الساكنة، و"القَتع"

بالتاء ثالثة الحروف؛" (5) فمن قال بالنون- وهو الأكثر في الرواية-"

فلإقناع الصوت به وهو رفعه، وأقنع الرجل صوته ورأسه إذا رفعه، ومن

أراد أن ينفخ في البُوق يرفع رأسه وصوته، أو لأن أطرافه أقنعت إلى

(1) في سنن أبي داود:"فقال له".

(2) في سنن أبي داود:"تخبرني".

(3) تفرد به أبو داود.

(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (34/7545) .

(5) انظر: النهاية (4/115- 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت