فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 2976

ش- أي: قال ابن أبي ليلى.

قوله:"فأراد امرأته"كناية عن طلب الجماع.

قوله:"فأتاها"أي: جامعها.

قوله:"فجاء رجل من الأنصار"وهو صِرمة المذكور في حديث أحمد.

489-ص- نا محمد بن المثنى، عن أبي داود ح ونا نصر بن المهاجر:

نا يزيد بن هارون، عن المَسعوديّ، عن عَمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى،

عن معاذ بن جبل قال: أحيلَت الصلاةُ ثلاثةَ أحوال، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ

أحوالٍ. وساقَ نصرٌ الحدَيث بطوله، واقتصر (1) ابنَ المثنى منه قصة

صلاتهم نحو بَيت المقدس قط (2)

ش- أبو داود هذا: سليمان بن داود الطيالسي. ونصر بن المهاجر:

أحد شيوخ أبي داود؛ وقد ذكرناه. ويزيد بن هارون: أبو خالد الواسطي.

والمَسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود

المَسعودي الكوفي. سمع: أبا إسحاق الشيباني، وجامع بن شداد،

وعبد الرحمن بن الأسود، وعطاء بن السائب، وعمرو بن مرّة وغيرهم.

روى عنه: وكيع، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وجماعة

آخرون. قال ابن معين: ثقة إذا حدّث عن عاصم وسلمة بن كهيل،

وقال- أيضا- ثقة ثقة. مات سنة ستين ومائة. روى له: أبو داود،

والترمذي، والنسائي/وابن ماجه (3) .

قوله:"وساق نصر"أي: نصر بن المهاجر المذكور.

قوله:"واقتصر ابن المثنى منه"أي: اقتصر محمد بن المثنى من الحديث

و"قصةَ"منصوب على أنه مفعول"اقتصر"لأن افتعل يجيء بمعنى فعل؛

كمدح وامتدح.

(1) في سن أبي داود:"اقتص".

(2) تفرد به أبو داود.

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (17/3872) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت