بقية السلف الكرام، وحيد عصره، وفريد دهره، شيخ الإسلام" [1] ."
وقال ابن قاضي شهبة:"الشيخ الإمام العلامة الحافظ الزاهد الورع، شيخ الحنابلة وفاضلهم، أوحد المحدثين" [2] . وقال أيضا:"كتب وقرأ وأتقن الفن، واشتغل في المذهب حتى أتقنه، وأكب على الاشتغال بمعرفة متون الحديث وعلله ومعانيه. . وكان منجمعا عن الناس لا يخالط ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولايات" [3] .
وقال ابن حجي:"أتقن الفن- أي فن الحديث- وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق، وكان لا يخالط الناس ولا يتردد إلى أحد. . . تخرج له غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق" [4] .
وقال الحافظ ابن حجر:"مهر في فنون الحديث أسماء ورجالا وعللا وطرقا، واطلاعا على معانيه، وكان"
(1) المرجع السابق.
(2) المرجع السابق ص 48.
(3) ينظر مقدمة تحقيق شرح علل الترمذي للدكتور همام عبد الرحيم ص 249، والجوهر المنضد ص 48.
(4) شذرات الذهب 6 / 339، 340، أنباء الغمر 3 / 176.