فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 991

الأنبياء، فأنت الآن في القرن الخامس عشر إذا كنت من أهل العلم ترث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وهذا من أكبر الفضائل.2 - أن الإنسان يتوصل به إلى أن يكون من الشهداء على الحق والدليل قوله - تعالى: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائمًا بالقسط) (آل عمران، الآية: 18) ، فهل قال:"أولو المال؟ لا بل قال"وأولو العلم قائمًا بالقسط"فيكفيك فخرًا يا طالب العلم أن تكون ممن شهد لله أنه لا إله إلا هو مع الملائكة الذين يشهدون بوحدانية الله - عز وجل -."

3 -أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - لم يرغب أحدًا أن يغبط أحدًا على شيء من النعم التي أنعم الله بها إلا على نعمتين هما:

1 -طلب العلم والعمل به.

2 -التاجر الذي جعل ماله خدمة للإسلام فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلمها""

4 -أنه طريق الجنة كما دل على ذلك حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله به طريقًا إلي الجنة"رواه مسلم.

5 -أن العلم نور يستضيء به العبد فيعرف كيف يعبد ربه، وكيف يعامل عباده، فتكون مسيرته في ذلك على علم وبصيرة.

6 -أن العالم نور يهتدي به الناس في أمور دينهم ودنياهم، ولا يخفى على كثير من الناس قصة الرجل الذي كان من بني إسرائيل وقتل تسعًا وتسعين نفسًا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدلّ على رجلٍ عابد فسأله هل له من توبة؟ فكأن العابد استعظم الأمر فقال: لا فقتله فأتم به المئة، ثم ذهب إلي عالم فسأله فأخبره أن له توبة وأنه لا شيء يحول بينه وبين التوبة، ثم دلّه على بلد أهله صالحون ليخرج إليها فخرج فأتاه الموت في أثناء الطريق ... .. والقصة مشهورة فأنظر الفرق بين العالم والجاهل.

7 -أن الله يرفع أهل العلم في الآخرة وفي الدنيا، أما في الآخرة فإن الله يرفعهم درجات بحسب ما قاموا به من الدعوة إلي الله - عز وجل - والعمل بما عملوا وفي الدنيا يرفعهم الله بين عباده بحسب ما قاموا به قال الله - تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) (سورة المجادلة، الآية: 11) .

وليس هذا فقط فللعلم فضائل غيرها ومناقب وآيات وأخبار صحيحة مشهورة مبسوطة في طلب العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت