فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 991

التوجهات فلا شك من خطأها ومخالفتها؛ لأنها تقليدُ واتباعُ وتشبه بأهل الكفر أو أهل الفسق؛ ولأن فيها معانٍ ملزمةٍ غير ما ألزم به شرع الله - عز وجل -.

وكذلك بعض الأمور التي يفعلها الناس تيمنًا أو بركةً، فنحن نقول: إن التزام الشرع أعظم يمنًا وبركة - كما يقال - في كثيرٍ من العقود أو الخطب نقرأ الفاتحة، ويرون أن قراءة الفاتحة إحكامٌ للخطبة، أو إبرامٌ للعبد .. أو نحو ذلك!

نقول قد سن النبي - صلى الله عليه وسلم - في مثل هذه الأمور الدعاء المشروع باليُمن والبركة، والرجاء في إتمام الأمر.

وبعد أمر الخطبة نجد:

أمر العقد:

وهو الذي شاع أيضاَ في مجتمعاتنا بمسمى"الملكة"وهذه أيضًا يطول الحديث عنها .. أوجز بعضًا منها، ولنا معها ومع غيرها من أمور الزواج بقية حديث إن شاء الله - تعالى -.

من أهم هذه الأمور التي ينبغي التنبه لها والحذر منها والابتعاد عنها: طول الفترة بين العقد والدخول

بالزوجة.

فأحيانًا تطول هذه الفترة ليست فترة أسابيع ولا شهور .. بل تمتد إلى سنوات! وهذا لا شك أن فيه خللًا وخطرًا.

أما الخلل؛ فإن العقد الشرعي هو الذي يقع به الزواج وتحل به الزوجة لزوجها، ويبقى بعد ذلك العرف وإعلان النكاح والدخول .. فتأخيره لغير سببٍ شرعي هو فصمٌ للمرأة عن زوجها، أو هو منعٌ لإمضاء العقد الشرعي الذي فيه المصلحة وفيه العفاف والحصانة.

وثاني الأمور في هذا الخطر: أن زيادة الألفة مع طول العشرة مع كثرة الخلطة قد يقع به.

وهذا قد وقع كثيرًا قد يقع به الممنوع في أثناء هذه الفترة المعاشرة بين الزوجين.

ثم إما أن يمضي الأمر بسلامٍ، وإما أن يكون ذلك الرجل ذئبًا خاطفًا سارقًا، فيترك هذه الزوجة ويطلقها بعد أن أخذ شرفها، ونال عفتها، أو أن يحصل أيضًا من وراء ذلك تأخيرٌ، ثم يحصل حملٌ، ثم تأتي الشبه والتهم .. وقد وقع من ذلك قصصُ عرفت أصحابها جاءوا يستفسرون أو يشكون أو يستفتون، أو يطلبون مخرجًا؛ فإن بعضاَ منهم قد يقع منه ذلك، ثم يشك أهله أو أهلها في أن أمر هذا النكاح أو أمر تلك المعاشرة لن يكن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت