فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 5988

إذا بعثت للناس جأواء تحرب

قبائل من حيي معد ومثلها

يمانية لا تنثني حين تندب

لهم عدد مثل التراب وطاعة

تود وبأس في الوغى لا يؤنب

فقال له عفاق لو كنت شاعرا لأجبتك ولكني أخبركم عن ثلاث خصال كن منكم والله ما أرى أن تصيبوا بعدهن شيئا مما يسركم . أما واحدة فإنكم سرتم إلى أهل الشام حتى إذا دخلتم عليهم بلادهم قاتلتموهم فلما ظن القوم أنكم لهم قاهرون رفعوا المصاحف فسخروا بكم فردوكم عنهم فلا والله لا تدخلونها بمثل ذلك الجد والحد والعدد الذي دخلتم به أبدا . وأما الثانية فإنكم بعثتم حكما وبعث القوم حكما فأما حكمكم فخلعكم وأما حكمهم فأثبتهم فرجع صاحبهم يدعى أمير المؤمنين ورجعتم متلاعنين متباغضين فو الله لا يزال القوم في علاء ولا تزالون في سفال . وأما الثالثة فإنه خالفكم قراؤكم وفرسانكم فعدوتم عليهم فذبحتموهم بأيديكم فو الله لا تزالون بعدها متضعضعين . قال وكان يمر عليهم بعد فيقول اللهم إني منهم بري ء ولابن عفان ولي فيقولون اللهم إنا لعلي أولياء ومن ابن عفان برآء ومنك يا عفاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت