فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 5988

إلى بابل مهروذ فنزل بها وكتب إلى الحجاج وكان الحجاج أمر سورة بن أبجر أن يلحق بسفيان فكاتب سورة سفيان وقال له انتظرني فلم يفعل وعجل نحو الخوارج فلما عرف الحجاج خبر سفيان وقرأ كتابه قال للناس من صنع كما صنع هذا وأبلى كما أبلى فقد أحسن ثم كتب إليه يعذره ويقول إذا خف عليك الوجع فأقبل مأجورا إلى أهلك وكتب إلى سورة بن أبجر . أما بعد يا ابن أم سورة فما كنت خليقا أن تجترئ على ترك عهدي وخذلان جندي فإذا أتاك كتابي فابعث رجلا ممن معك صليبا إلى المدائن فلينتخب من جندها خمسمائة رجل ثم ليقدم بهم عليك ثم سر بهم حتى تلقى هذه المارقة واحزم أمرك وكد عدوك فإن أفضل أمر الحروب حسن المكيدة والسلام . فلما أتى سورة كتاب الحجاج بعث عدي بن عمير إلى المدائن وكان بها ألف فارس فانتخب منهم خمسمائة ثم رحل بهم حتى قدم على سورة ببابل مهروذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت