و قوله ع فصمدا صمدا أي اصمدوا صمدا صمدا صمدت لفلان أي قصدت له . وقوله حتى ينجلي لكم عمود الحق أي يسطع نوره وضوءه وهذا من باب الاستعارة والواو في قوله وأنتم الأعلون واو الحال . ولن يتركم أعمالكم أي لن ينقصكم وهاهنا مضاف محذوف تقديره جزاء أعمالكم وهو من كلام الله تعالى رصع به خطبته ع . وهذا الكلام خطب به أمير المؤمنين ع في اليوم الذي كانت عشيته ليلة الهرير في كثير من الروايات . وفي رواية نصر بن مزاحم أنه خطب به في أول أيام اللقاء والحرب بصفين وذلك في صفر من سنة سبع وثلاثين .