فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 5988

و كل امرئ جار على ما تعودا

فأصبحت مسلوبا على شر آلة

صريع القنا تحت العجاجة مفردا

تشق عليك جيبها ابنة هانئ

مسلبة تبدي الشجا والتلددا

و كانت ترى ذا الأمر قبل عيانه

و لكن حكم الله أهدى لك الردى

و قالت عبيد الله لا تأت وائلا

فقلت لها لا تعجلي وانظري غدا

فقد جاء ما قد مسها فتسلبت

عليك وأمسى الجيب منها مقددا

حباك أخو الهيجا حريث بن جابر

بجياشة تحكي بها النهر مزبدا

كان حماة الحي بكر بن وائل

بذي الرمث أسد قد تبوأن غرقدا

قال نصر فأما ذو الكلاع فقد ذكرنا مقتله وأن قاتله خندف البكري . وحدثنا عمرو بن شمر عن جابر قال لما حمل ذو الكلاع ذلك اليوم بالفيلق العظيم من حمير على صفوف أهل العراق ناداهم أبو شجاع الحميري وكان من ذوي البصائر مع علي ع فقال يا معشر حمير تبت أيديكم أ ترون معاوية خيرا من علي ع أضل الله سعيكم ثم أنت يا ذا الكلاع قد كنا نرى أن لك نية في الدين فقال ذو الكلاع إيها يا أبا شجاع والله إني لأعلم ما معاوية بأفضل من علي ع ولكني أقاتل على دم عثمان قال فأصيب ذو الكلاع حينئذ قتله خندف بن بكر البكري في المعركة . قال نصر فحدثنا عمرو قال حدثنا الحارث بن حصيرة أن ابن ذي الكلاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت