فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 5988

و روى الزبير بن بكار قال روى محمد بن إسحاق أن أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مرة قال وكان عامة المهاجرين وجل الأنصار لا يشكون أن عليا هو صاحب الأمر بعد رسول الله ص فقال الفضل بن العباس يا معشر قريش وخصوصا يا بني تيم إنكم إنما أخذتم الخلافة بالنبوة ونحن أهلها دونكم ولو طلبنا هذا الأمر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا حسدا منهم لنا وحقدا علينا وإنا لنعلم أن عند صاحبنا عهدا هو ينتهي إليه . وقال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم شعرا

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف

عن هاشم ثم منها عن أبي حسن

أ ليس أول من صلى لقبلتكم

و أعلم الناس بالقرآن والسنن

و أقرب الناس عهدا بالنبي ومن

جبريل عون له في الغسل والكفن

ما فيه ما فيهم لا يمترون به

و ليس في القوم ما فيه من الحسن

ما ذا الذي ردهم عنه فنعلمه

ها إن ذا غبننا من أعظم الغبن

قال الزبير فبعث إليه علي فنهاه وأمره ألا يعود

و قال سلامة الدين أحب إلينا من غيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت