فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 5988

في بعض الروايات ومقبوضون اختضارا بالخاء المعجمة وهو موت الشاب غضا أخضر أي مات شابا وكان فتيان يقولون لشيخ أ جززت يا أبا فلان فيقول أي بني وتختضرون أجز الحشيش آن أن يجز ومنه قيل للشيخ كاد يموت قد أجز والرواية الأولى أحسن لأنها أعم . وفي رواية لمضمار الخيار أي للمضمار الذي يستبق فيه الأبرار الأتقياء إلى رضوان الله سبحانه: فَيَا لَهَا أَمْثَالًا صَائِبَةً وَ مَوَاعِظَ شَافِيَةً لَوْ صَادَفَتْ قُلُوبًا زَاكِيَةً وَ أَسْمَاعًا وَاعِيَةً وَ آرَاءً عَازِمَةً وَ أَلْبَابًا حَازِمَةً فَاتَّقُوا اَللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اِقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ وَجِلَ فَعَمِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ أَيْقَنَ فَأَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ زُجِرَ فَازْدَجَرَ وَ أَجَابَ فَأَنَابَ وَ رَاجَعَ [ رَجَعَ ] فَتَابَ وَ اِقْتَدَى فَاحْتَذَى وَ أُرِيَ فَرَأَى فَأَسْرَعَ طَالِبًا وَ نَجَا هَارِبًا فَأَفَادَ ذَخِيرَةً وَ أَطَابَ سَرِيرَةً وَ عَمَّرَ مَعَادًا وَ اِسْتَظْهَرَ زَادًا لِيَوْمِ رَحِيلِهِ وَ وَجْهِ سَبِيلِهِ وَ حَالِ حَاجَتِهِ وَ مَوْطِنِ فَاقَتِهِ وَ قَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ فَاتَّقُوا اَللَّهَ عِبَادَ اَللَّهِ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَ اِحْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمُ مِنْ نَفْسِهِ وَ اِسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ اَلْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ صائبة غير عادلة عن الصواب صاب السهم يصوب صوبة أي قصد ولم يجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت