فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 5988

الجريض دون القريض وفلان يجرض بنفسه إذا كان يموت وأجرضه الله بريقه أغصه . والحفدة الأعوان والخدم وقيل ولد الولد واحدهم حافد والباء في بنصرة الحفدة متعلق بالاستعانة يقول إن الميت عند نزول الأمر به يتلفت مستغيثا بنصرة أهله وولده أي يستنصر يستصرخ بهم . والنواحب جمع ناحبة وهي الرافعة صوتها بالبكاء ويروى النوادب . والهوام جمع هامة وهي ما يخاف ضرره من الأحناش كالعقارب والعناكب ونحوها والنواهك جمع ناهكة وهي ما ينهك البدن أي يبليه . وعفت درست ويروى بالتشديد وشحبة هالكة والشحب الهلاك شحب الرجل بالكسر يشحب وجاء شحب بالفتح يشحب بالضم أي هلك وشحبة الله يشحبه يتعدى ولا يتعدى . ونخرة بالية والأعباء الأثقال واحدها عب ء . وقال موقنة بغيب أنبائها لأن الميت يعلم بعد موته ما يصير إليه حاله من جنة أو نار . ثم قال إنها لا تكلف بعد ذلك زيادة في العمل الصالح ولا يطلب منها التوبة من العمل القبيح لأن التكليف قد بطل: أَ وَ لَسْتُمْ أَبْنَاءَ اَلْقَوْمِ وَ اَلآْبَاءَ وَ إِخْوَانَهُمْ وَ اَلْأَقْرِبَاءَ تَحْتَذُونَ أَمْثِلَتَهُمْ وَ تَرْكَبُونَ قِدَّتَهُمْ وَ تَطَئُونَ جَادَّتَهُمْ فَالْقُلُوبُ قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا لاَهِيَةٌ عَنْ رُشْدِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت