فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 5988

سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ اَلْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ اَلرُّشْدَ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا القدة بالدال المهملة وبكسر القاف الطريقة ويقال لكل فرقة من الناس إذا كانت ذات هوى على حدة قدة ومنه قوله تعالى كُنَّا طَرائِقَ قِدَدًا ومن رواه ويركبون قذتهم بالذال المعجمة وضم القاف أراد الواحدة من قذذ السهم وهي ريشة يقال حذو القذة بالقذة ويكون معنى وتركبون قذتهم تقتفون آثارهم وتشابهون بهم في أفعالهم . ثم قال وتطئون جادتهم وهذه لفظة فصيحة جدا . ثم ذكر قساوة القلوب وضلالها عن رشدها وقال كأن المعني سواها

هذا مثل قول النبي ص كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ مَجَازَكُمْ عَلَى اَلصِّرَاطِ [ اَلسِّرَاطِ ] وَ مَزَالِقِ دَحْضِهِ وَ أَهَاوِيلِ زَلَلِهِ وَ تَارَاتِ أَهْوَالِهِ فَاتَّقُوا اَللَّهَ عِبَادَ اَللَّهِ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ اَلتَّفَكُّرُ قَلْبَهُ وَ أَنْصَبَ اَلْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ أَسْهَرَ اَلتَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ وَ أَظْمَأَ اَلرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ وَ ظَلَفَ اَلزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت