فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 5988

عبد الله بن علي فكان ابنه عبد الله بن مروان في مقدمته وعلى الميمنة الوليد بن معاوية بن عبد الملك بن مروان وعلى الميسرة عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان وعبأ عبد الله بن علي جيشه وتراءى الجمعان فقال مروان لعبد العزيز بن عمر انظر فإن زالت الشمس اليوم ولم يقاتلونا كنا نحن الذين ندفعها إلى عيسى ابن مريم وإن قاتلونا قبل الزوال فإنا لله وإنا إليه راجعون ثم أرسل إلى عبد الله بن علي يسأله الكف عن القتال نهار ذلك اليوم فقال عبد الله كذب ابن زربي إنما يريد المدافعة إلى الزوال لا والله لا تزول الشمس حتى أوطئه الخيل إن شاء الله ثم حرك أصحابه للقتال فنادى مروان في أهل الشام لا تبدءوهم بالحرب فلم يسمع الوليد بن معاوية منه وحمل على ميسرة عبد الله بن علي فغضب مروان وشتمه فلم يسمع له واضطرمت الحرب فأمر عبد الله الرماة أن ينزلوا ونادى الأرض الأرض فنزل الناس ورمت الرماة وأشرعت الرماح وجثوا على الركب فاشتد القتال فقال مروان لقضاعة انزلوا قالوا حتى تنزل كندة فقال لكندة انزلوا فقالوا حتى تنزل السكاسك فقال لبني سليم انزلوا فقالوا حتى تنزل عامر فقال لتميم احملوا فقالوا حتى تحمل بنو أسد فقال لهوازن احملوا قالوا حتى تحمل غطفان فقال لصاحب شرطته احمل ويلك قال ما كنت لأجعل نفسي غرضا قال أما والله لأسوأنك قال وددت أن أمير المؤمنين يقدر على ذلك فانهزم عسكر مروان وانهزم مروان معهم وقطع الجسر فكان من هلك غرقا أكثر ممن هلك تحت السيف واحتوى عبد الله بن علي على عسكر مروان بما فيه وكتب إلى أبي العباس يخبره الواقعة . كان مروان سديد الرأي ميمون النقيبة حازما فلما ظهرت المسودة ولقيهم كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت