فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 5988

يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود والله لا أعدكم شيئا ولا أتوعدكم إلا وفيت بالوعد والوعيد ولأعملن اللين حتى لا تنفع إلا الشدة ولأغمدن السيف إلا في إقامة حد أو بلوغ حق ولأعطينكم حتى أرى العطية ضياعا إن أهل بيت اللعنة والشجرة الملعونة في القرآن كانوا لكم أعداء لا يرجعون معكم من حالة إلا إلى ما هو أشد منها ولا يلي عليكم منهم وال إلا تمنيتم من كان قبله وإن كان لا خير في جميعهم منعوكم الصلاة في أوقاتها وطالبوكم بأدائها في غير وقتها وأخذوا المدبر بالمقبل والجار بالجار وسلطوا شراركم على خياركم فقد محق الله جورهم وأزهق باطلهم بأهل بيت نبيكم فما نؤخر لكم عطاء ولا نضيع لأحد منكم حقا ولا نجهزكم في بعث ولا نخاطر بكم في قتال ولا نبذلكم دون أنفسنا والله على ما نقول وكيل بالوفاء والاجتهاد وعليكم بالسمع والطاعة . ثم نزل . كان يقال لو ذهبت دولة بني أمية على يد غير مروان بن محمد لقيل لو كان لها مروان لما ذهبت . كان يقال إن دولة بني أمية آخرها خليفة أمه أمة فلذلك كانوا لا يعهدون إلى بني الإماء منهم ولو عهدوا إلى ابن أمة لكان مسلمة بن عبد الملك أولاهم بها وكان انقراض أمرهم على يد مروان وأمه أمة كانت لمصعب بن الزبير وهبها من إبراهيم بن الأشتر فأصابها محمد بن مروان يوم قتل ابن الأشتر فأخذها من ثقله فقيل إنها كانت حاملا بمروان فولدته على فراش محمد بن مروان ولذلك كان أهل خراسان ينادونه في الحرب يا ابن الأشتر . قيل أيضا إنها كانت حاملا به من مصعب بن الزبير وإنه لم تطل مدتها عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت