فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 5988

إبراهيم بن الأشتر حتى قتل فوضعت حملها على فراش محمد بن مروان ولذلك كانت المسودة تصيح به في الحرب يا ابن مصعب ثم يقولون يا ابن الأشتر فيقول ما أبالي أي الفحلين غلب علي لما بويع أبو العباس جاءه ابن عياش المنتوف فقبل يده وبايعه وقال الحمد لله الذي أبدلنا بحمار الجزيرة وابن أمة النخع ابن عم رسول الله ص وابن عبد المطلب . لما صعد السفاح منبر الكوفة يوم بيعته وخطب الناس قام إليه السيد الحميري فأنشده

دونكموها يا بني هاشم

فجددوا من آيها الطامسا

دونكموها لا علا كعب من

أمسى عليكم ملكها نافسا

دونكموها فالبسوا تاجها

لا تعدموا منكم له لابسا

خلافة الله وسلطانه

و عنصر كان لكم دارسا

قد ساسها من قبلكم ساسة

لم يتركوا رطبا ولا يابسا

لو خير المنبر فرسانه

ما اختار إلا منكم فارسا

و الملك لو شوور في سائس

لما ارتضى غيركم سائسا

لم يبق عبد الله بالشام من

آل أبي العاص امرأ عاطسا

فلست من أن تملكوها إلى

هبوط عيسى منكم آيسا

قال داود بن علي لإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بعد قتله من قتل من بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت