فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 5988

كان أفضل يوم صفين يا وليد عند وقدان الحرب واستشاطة لظاها حين قاتلت الرجال على الأحساب قال كلهم قد وصل كنفيها عند انتشار وقعتها حتى ابتلت أثباج الرجال من الجريال بكل لدن عسال وبكل عضب قصال فقال عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أما والله لقد رأيتنا يوما من الأيام وقد غشينا ثعبان في مثل الطود الأرعن قد أثار قسطلا حال بيننا وبين الأفق وهو على أدهم شائل الغرة يعني عليا ع يضربهم بسيفه ضرب غرائب الإبل كاشرا عن نابه كشر المخدر الحرب فقال معاوية نعم إنه كان يقاتل عن ترة له وعليه . قال نصر وحدثنا عمر بن سعد عن الشعبي قال أرسل علي ع إلى معاوية أن ابرز إلي واعف الفريقين من القتال فأينا قتل صاحبه كان الأمر له فقال عمرو لقد أنصفك الرجل فقال معاوية أنا أبارز الشجاع الأخرق أظنك يا عمرو طمعت فيها فلما لم يجب قال علي ع وا نفساه أ يطاع معاوية وأعصى ما قاتلت أمة قط أهل بيت نبيها وهي مقرة بنبيها غير هذه الأمة ثم إن عليا ع أمر الناس أن يحملوا على أهل الشام فحملوا فنقضوا صفوف الشام فقال عمرو على من هذا الرهج الساطع قالوا على ابنيك عبد الله ومحمد فقال عمرو يا وردان قدم لوائي فأرسل إليه معاوية أنه ليس على ابنيك بأس فلا تنقض الصف والزم موقفك فقال عمرو هيهات هيهات .

الليث يحمي شبليه

ما خيره بعد ابنيه

ثم تقدم باللواء فأدركه رسول معاوية فقال إنه ليس على ابنيك بأس فلا تحملن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت