بقوله ص ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري . ومن لم يذهب إلى ذات الجنب فأولوا قول علي ع فاضت بين نحري وصدري نفسك فقالوا أراد بذلك آخر الأنفاس التي يخرجها الميت ولا يستطيع إدخال الهواء إلى الرئة عوضا عنها ولا بد لكل ميت من نفخة تكون آخر حركاته . ويقول قوم إنها الروح وعبر علي ع عنها بالنفس لما كانت العرب لا ترى بين الروح والنفس فرقا . واعلم أن الأخبار مختلفة في هذا المعنى فقد
روى كثير من المحدثين عن عائشة أنها قالت توفي رسول الله ص بين سحري ونحري . وروى كثير منهم هذا اللفظ عن علي ع أنه قال عن نفسه و
قال في رواية أخرى ففاضت نفسه في يدي فأمررتها على وجهي .