فهرس الكتاب

الصفحة 3318 من 5988

عند فتى من قريش قد بسط لك نمرقة وكسر لك أخرى ثم قال غننا يا حطيئة فطفقت تغنيه بأعراض الناس قال يا أمير المؤمنين لا أعود ولا يكون ذلك . قال زيد بن أسلم ثم رأيت الحطيئة يوما بعد ذلك عند عبيد الله بن عمر قد بسط له نمرقة وكسر له أخرى ثم قال تغنينا يا حطيئة وهو يغنيه فقلت يا حطيئة أ ما تذكر قول عمر لك ففزع وقال رحم الله ذلك المرء أما لو كان حيا ما فعلنا هذا قال فقلت لعبيد الله بن عمر سمعت أباك يذكر كذا فكنت أنت ذلك الفتى . كان عمر يصادر خونة العمال فصادر أبا موسى الأشعري وكان عامله على البصرة وقال له بلغني أن لك جاريتين وأنك تطعم الناس من جفنتين وأعاده بعد المصادرة إلى عمله . وصادر أبا هريرة وأغلظ عليه وكان عامله على البحرين فقال له أ لا تعلم أني استعملتك على البحرين وأنت حاف لا نعل في رجلك وقد بلغني أنك بعت أفراسا بألف وستمائة دينار قال أبو هريرة كانت لنا أفراس فتناتجت فقال قد حبست لك رزقك ومئونتك وهذا فضل قال أبو هريرة ليس ذلك لك قال بلى والله وأوجع ظهرك ثم قام إليه بالدرة فضرب ظهره حتى أدماه ثم قال ائت بها فلما أحضرها قال أبو هريرة سوف أحتسبها عند الله قال عمر ذاك لو أخذتها من حل وأديتها طائعا أما والله ما رجت فيك أميمة أن تجبي أموال هجر واليمامة وأقصى البحرين لنفسك لا لله ولا للمسلمين ولم ترج فيك أكثر من رعية الحمر وعزله . وصادر الحارث بن وهب أحد بني ليث بكر بن كنانة وقال له ما قلاص وأعبد بعتها بمائه دينار قال خرجت بنفقة لي فاتجرت فيها قال وإنا والله ما بعثناك للتجارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت