فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 5988

قال من اكتسب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر فإذا أخذه الفقير منه على وجه الصدقة فقد فوت عليه صرفه في تلك القبائح والمحضورات التي كان بعرضته صرف ذلك القدر فيها لو لم يأخذه الفقير فإذا قد أحسن الفقير إليه بكفه عن ارتكاب القبيح ومن العصمة ألا يقدر فكان المعطى أعظم أجرا من المعطي . قوله ع ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة بفتح النون وهي غضارة العيش وقد قيل في المثل سكر الهوى أشد من سكر الخمر . قال تحلفون من غير اضطرار أي تتهاونون باليمين وبذكر الله عز وجل . قال وتكذبون من غير إحراج أي يصير الكذب لكم عادة ودربة لا تفعلونه لأن آخر منكم قد أحرجكم واضطركم بالغيظ إلى الحلف وروي من غير إحواج بالواو أي من غير أن يحوجكم إليه أحد قال ذلك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير هذا الكلام غير متصل بما قبله وهذه عادة الرضي رحمه الله يلتقط الكلام التقاطا ولا يتلو بعضه بعضا وقد ذكرنا هذه الخطبة أو أكثرها فيما تقدم من الأجزاء الأول وقبل هذا الكلام ذكر ما يناله شيعته من البؤس والقنوط ومشقة انتظار الفرج . قوله ع ما أطول هذا العناء وأبعد هذا الرجاء هذا حكاية كلام شيعته وأصحابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت