فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 5988

قال أحمد بن عبد العزيز وحدثني المغيرة بن محمد المهلبي قال ذاكرت إسماعيل بن إسحاق القاضي بهذا الحديث وأن أبا سفيان قال لعثمان بأبي أنت أنفق ولا تكن كأبي حجر وتداولوها يا بني أمية تداول الولدان الكرة فو الله ما من جنة ولا نار وكان الزبير حاضرا فقال عثمان لأبي سفيان اعزب فقال يا بني أ هاهنا أحد قال الزبير نعم والله لا كتمتها عليك قال فقال إسماعيل هذا باطل قلت وكيف ذلك قال ما أنكر هذا من أبي سفيان ولكن أنكر أن يكون سمعه عثمان ولم يضرب عنقه .

و روى أحمد بن عبد العزيز قال جاء أبو سفيان إلى علي ع فقال وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش أ ما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلا ورجلا فقال علي ع طالما غششت الإسلام وأهله فما ضررتهم شيئا لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك لو لا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا لما تركناه وروى أحمد بن عبد العزيز قال لما بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي وهو في بيت فاطمة فيتشاورون ويتراجعون أمورهم فخرج عمر حتى دخل على فاطمة ع وقال يا بنت رسول الله ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا منك بعد أبيك وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم فلما خرج عمر جاءوها فقالت تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت وايم الله ليمضين لما حلف له فانصرفوا عنا راشدين فلم يرجعوا إلى بيتها وذهبوا فبايعوا لأبي بكر . وروى أحمد وروى المبرد في الكامل صدر هذا الخبر عن عبد الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت