فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 5988

قال الواقدي وحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال قال سعد بن معاذ يومئذ يا رسول الله إنا قد خلفنا من قومنا قوما ما نحن بأشد حبا لك منهم ولا أطوع لهم رغبة ونية في الجهاد ولو ظنوا أنك يا رسول الله ملاق عدوا ما تخلفوا عنك ولكن إنما ظنوا أنها العير نبني لك عريشا فتكون فيه ونعد عندك رواحلك ثم نلقى عدونا فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا وإن تكن الأخرى جلست على رواحلك فلحقت من وراءنا فقال له النبي ص خيرا ثم قال أ ويقضي الله خيرا يا سعد . قال الواقدي فلما فرغ سعد من المشورة قال رسول الله ص سيروا على بركة الله فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم . قال الواقدي وقالوا لقد أرانا رسول الله ص مصارعهم يومئذ هذا مصرع فلان وهذا مصرع فلان فما عدا كل رجل منهم مصرعه قال فعلم القوم أنهم يلاقون القتال وأن العير تفلت ورجا القوم النصر لقول النبي ص . قال الواقدي فمن يومئذ عقد رسول الله ص الألوية وكانت ثلاثة وأظهر السلاح وكان خرج من المدينة على غير لواء معقود وسار فلقي سفيان الضمري ومع رسول الله ص قتادة بن النعمان ومعاذ بن جبل فقال رسول الله ص من الرجل فقال الضمري بل ومن أنتم فقال رسول الله ص تخبرنا ونخبرك فقال الضمري وذاك بذاك قال نعم قال الضمري فاسألوا عما شئتم فقال له ص أخبرنا عن قريش قال الضمري بلغني أنهم خرجوا يوم كذا من مكة فإن كان الخبر صادقا فإنهم بجنب هذا الوادي ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت