فهرس الكتاب

الصفحة 3963 من 5988

قال الواقدي فكان حكيم بن حزام يحدث قال كنا يومئذ في خباء لنا على جزور نشوي من لحمها فما هو إلا أن سمعنا الخبر فامتنع الطعام منا ولقي بعضنا بعضا ولقيني عتبة بن ربيعة فقال يا أبا خالد ما أعلم أحدا يسير أعجب من مسيرنا إن عيرنا قد نجت وإنا جئنا إلى قوم في بلادهم بغيا عليهم فقلت أراه لأمر حم ولا رأي لمن لا يطاع هذا شؤم ابن الحنظلية فقال عتبة أبا خالد أ تخاف أن تبيتنا القوم قلت لأنت آمن من ذلك قال فما الرأي يا أبا خالد قلت نتحارس حتى نصبح وترون رأيكم قال عتبة هذا الرأي قال فتحارسنا حتى أصبحنا فقال أبو جهل هذا عن أمر عتبة كره قتال محمد وأصحابه إن هذا لهو العجب أ تظنون أن محمدا وأصحابه يعترضون لجمعكم والله لأنتحين ناحية بقومي فلا يحرسنا أحد فتنحى ناحية وإن السماء لتمطر عليه قال يقول عتبة إن هذا لهو النكد قال الواقدي أخذ من السقاء من على القليب يسار غلام سعيد بن العاص وأسلم غلام منبه بن الحجاج وأبو رافع غلام أمية بن خلف فأتي بهم النبي ص وهو قائم يصلي فسألهم المسلمون فقالوا نحن سقاء قريش بعثونا نسقيهم من الماء فكره القوم خبرهم ورجوا أن يكونوا لأبي سفيان وأصحاب العير فضربوهم فلما أذلقوهم بالضرب قالوا نحن لأبي سفيان ونحن في العير وهذا العير بهذا القوز فكانوا إذا قالوا ذلك يمسكون عن ضربهم فسلم رسول الله ص من صلاته ثم قال إن صدقوكم ضربتموهم وإن كذبوكم تركتموهم فقال أصحابه ع إنهم يا رسول الله يقولون إن قريشا قد جاءت فقال لقد صدقوكم خرجت قريش تمنع عيرها وخافوكم عليها ثم أقبل ص على السقاء فقال أين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت