فهرس الكتاب

الصفحة 3973 من 5988

لأن محمدا ابن عمه وهو يكره أن يقتل ابنه وابن عمه امتلأ والله سحرك يا عتبة وجبنت حين التقت حلقتا البطان الآن تخذل بيننا وتأمرنا بالرجوع لا والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد فغضب عتبة فقال يا مصفرا استه ستعلم أينا أجبن وألأم وستعلم قريش من الجبان المفسد لقومه وأنشد

هذاي وأمرت أمري

فبشري بالثكل أم عمرو

قال الواقدي وذهب أبو جهل إلى عامر بن الحضرمي أخي عمرو بن الحضرمي المقتول بنخلة فقال له هذا حليفك يعني عتبة يريد أن يرجع بالناس وقد رأيت ثأرك بعينك وتخذل بين الناس أ قد تحمل دم أخيك وزعم أنك قابل الدية أ لا تستحي تقبل الدية وقد قدرت على قاتل أخيك قم فانشد خفرتك فقام عامر بن الحضرمي فاكتشف ثم حثا على استه التراب وصرخ وا عمراه يخزي بذلك عتبة لأنه حليفه من بين قريش فأفسد على الناس الرأي الذي دعاهم إليه عتبة وحلف عامر لا يرجع حتى يقتل من أصحاب محمد وقال أبو جهل لعمير بن وهب حرش بين الناس فحمل عمير فناوش المسلمين لأن ينفض الصف فثبت المسلمون على صفهم ولم يزولوا وتقدم ابن الحضرمي فشد على القوم فنشبت الحرب . قال الواقدي فروى نافع بن جبير عن حكيم بن حزام قال لما أفسد الرأي أبو جهل على الناس وحرش بينهم عامر بن الحضرمي فأقحم فرسه كان أول من خرج إليه من المسلمين مهجع مولى عمر بن الخطاب فقتله عامر وكان أول قتيل قتل من الأنصار حارثة بن سراقة قتله حيان بن العرقة . قال الواقدي وقال عمر بن الخطاب في مجلس ولايته يا عمير بن وهب أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت