فهرس الكتاب

الصفحة 3974 من 5988

حاذرنا للمشركين يوم بدر تصعد في الوادي وتصوب كأني أنظر إلى فرسك تحتك تخبر المشركين أنه لا كمين لنا ولا مدد قال إي والله يا أمير المؤمنين وأخرى أنا والله الذي حرشت بين الناس يومئذ ولكن الله جاءنا بالإسلام وهدانا له وما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك قال عمر صدقت . قال الواقدي وكان عتبة بن ربيعة كلم حكيم بن حزام وقال ليس عند أحد خلاف إلا عند ابن الحنظلية فاذهب إليه فقل له إن عتبة يحمل دم حليفه ويضمن العير قال حكيم فدخلت على أبي جهل وهو يتخلق بخلوق طيب ودرعه موضوعة بين يديه فقلت إن عتبة بن ربيعة بعثني إليك فأقبل علي مغضبا فقال ما وجد عتبة أحدا يرسله غيرك فقلت والله لو كان غيره أرسلني ما مشيت في ذلك ولكني مشيت في إصلاح بين الناس وكان أبو الوليد سيد العشيرة فغضب غضبة أخرى قال وتقول أيضا سيد العشيرة فقلت أنا أقوله وقريش كلها تقوله فأمر عامرا أن يصيح بخفرته واكتشف وقال إن عتبة جاع فاسقوه سويقا وجعل المشركين يقولون عتبة جاع فاسقوه سويقا وجعل أبو جهل يسر بما صنع المشركون بعتبة قال حكيم فجئت إلى منبه بن الحجاج فقلت له مثل ما قلت لأبي جهل فوجدته خيرا من أبي جهل قال نعما مشيت فيه وما دعا إليه عتبة فرجعت إلى عتبة فوجدته قد غضب من كلام قريش فنزل عن جمله وقد كان طاف عليهم في عسكرهم يأمرهم بالكف عن القتال فيأبون فحمي فنزل فلبس درعه وطلبوا له بيضة فلم يوجد في الجيش بيضة تسع رأسه من عظم هامته فلما رأى ذلك اعتجر ثم برز راجلا بين أخيه شيبة وبين ابنه الوليد بن عتبة فبينا أبو جهل في الصف على فرس أنثى حاذاه عتبة وسل سيفه فقيل هو والله يقتله فضرب بالسيف عرقوب فرس أبي جهل فاكتسعت الفرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت