فهرس الكتاب

الصفحة 4091 من 5988

قال الواقدي فروى رافع قال أتينا من قبل أنفسنا ومعصية نبينا واختلط المسلمون وصاروا يقتلون ويضرب بعضهم بعضا وما يشعرون بما يصنعون من الدهش والعجل وقد جرح يومئذ أسيد بن حضير جرحين ضربه أحدهما أبو بردة بن نيار وما يدري يقول خذها وأنا الغلام الأنصاري وكر أبو زعنة في حومة القتال فضرب أبا بردة ضربتين ما يشعر أنه هو يقول خذها وأنا أبو زعنة حتى عرفه بعد فكان إذا لقيه قال انظر ما صنعت بي فيقول أبو زعنة وأنت فقد ضربت أسيد بن حضير ولا تشعر ولكن هذا الجرح في سبيل الله فذكر ذلك لرسول الله ص فقال هو في سبيل الله يا أبا بردة لك أجره حتى كأنك ضربك أحد المشركين ومن قتل فهو شهيد . قال الواقدي وكان الشيخان حسيل بن جابر ورفاعة بن وقش شيخين كبيرين قد رفعا في الآطام مع النساء فقال أحدهما لصاحبه لا أبا لك ما نستبقي من أنفسنا فو الله ما نحن إلا هامة اليوم أو غد وما بقي من أجلنا قدر ظم ء دابة فلو أخذنا أسيافنا فلحقنا برسول الله ص لعل الله يرزقنا الشهادة قال فلحقا برسول الله ص فأما رفاعة فقتله المشركون وأما حسيل بن جابر فالتفت عليه سيوف المسلمين وهم لا يعرفونه حين اختلطوا وابنه حذيفة يقول أبي أبي حتى قتل فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ما صنعتم فزاد به عند رسول الله ص خيرا وأمر رسول الله بديته أن تخرج ويقال إن الذي أصابه عتبة بن مسعود فتصدق حذيفة ابنه بدمه على المسلمين . قال الواقدي وأقبل يومئذ الحباب بن المنذر بن الجموح يصيح يا آل سلمة فأقبلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت