فهرس الكتاب

الصفحة 4100 من 5988

رسول الله ص وجعل يصيح نفسي دون نفسك يا رسول الله فلم يزل يرمي بها سهما سهما وكان رسول الله ص يطلع رأسه من خلف أبي طلحة بين أذنه ومنكبه ينظر إلى مواقع النبل حتى فنيت نبله وهو يقول نحري دون نحرك جعلني الله فداك قالوا إنه كان رسول الله ص ليأخذ العود من الأرض فيقول ارم يا أبا طلحة فيرمي به سهما جيدا . قال الواقدي وكان الرماة المذكورون من أصحاب رسول الله ص جماعة منهم سعد بن أبي وقاص وأبو طلحة وعاصم بن ثابت والسائب بن عثمان بن مظعون والمقداد بن عمرو وزيد بن حارثة وحاطب بن أبي بلتعة وعتبة بن غزوان وخراش بن الصمة وقطبة بن عامر بن حديدة وبشر بن البراء بن معرور وأبو نائلة ملكان بن سلامة وقتادة بن النعمان . قال الواقدي ورمى أبو رهم الغفاري بسهم فأصاب نحره فجاء إلى رسول الله ص فبصق عليه فبرأ فكان أبو رهم بعد ذلك يسمى المنحور . وروى أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد اللغوي غلام ثعلب ورواه أيضا محمد بن حبيب في أماليه أن رسول الله ص لما فر معظم أصحابه عنه يوم أحد كثرت عليه كتائب المشركين وقصدته كتيبة من بني كنانة ثم من بني عبد مناة بن كنانة فيها بنو سفيان بن عويف وهم خالد بن سفيان وأبو الشعثاء بن سفيان وأبو الحمراء بن سفيان وغراب بن سفيان فقال رسول الله ص يا علي اكفني هذه الكتيبة فحمل عليها وإنها لتقارب خمسين فارسا وهو ع راجل فما زال يضربها بالسيف حتى تتفرق عنه ثم تجتمع عليه هكذا مرارا حتى قتل بني سفيان بن عويف الأربعة وتمام العشرة منها ممن لا يعرف بأسمائهم فقال جبرئيل

ع لرسول الله ص يا محمد إن هذه المواساة لقد عجبت الملائكة من مواساة هذا الفتى فقال رسول الله ص وما يمنعه وهو مني وأنا منه فقال جبرائيل ع وأنا منكما قال وسمع ذلك اليوم صوت من قبل السماء لا يرى شخص الصارخ به ينادي مرارا

لا سيف إلا ذو الفقار

و لا فتى إلا علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت