فسئل رسول الله ص عنه فقال هذا جبرائيل . قلت وقد روى هذا الخبر جماعة من المحدثين وهو من الأخبار المشهورة ووقفت عليه في بعض نسخ مغازي محمد بن إسحاق ورأيت بعضها خاليا عنه وسألت شيخي عبد الوهاب بن سكينة رحمه الله عن هذا الخبر فقال خبر صحيح فقلت فما بال الصحاح لم تشتمل عليه قال أ وكلما كان صحيحا تشتمل عليه كتب الصحاح كم قد أهمل جامعوا الصحاح من الأخبار الصحيحة . قال الواقدي وأقبل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي يحضر فرسا له أبلق يريد رسول الله ص عليه لأمة كاملة ورسول الله ص متوجه إلى الشعب وهو يصيح لا نجوت إن نجوت فيقف رسول الله ص ويعثر بعثمان فرسه في بعض تلك الحفر التي حفرها أبو عامر الفاسق للمسلمين فيقع الفرس لوجهه وسقط عثمان عنه وخرج الفرس غائرا فيأخذه بعض أصحاب رسول الله ص ويمشي إليه الحارث بن الصمة فاضطربا ساعة بالسيفين ثم يضرب الحارث رجله وكانت درعه مشمرة فبرك وذفف عليه وأخذ الحارث