قال رسول الله ص إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة قال أبو أسيد الساعدي فذهبنا فنظرنا إليه فإذا رأسه يقطر ماء فرجعت إلى رسول الله ص فأخبرته فأرسل إلى امرأته فسألها فأخبرته أنه خرج وهو جنب . قال الواقدي وأقبل وهب بن قابوس المزني ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجد المدينة خلوا فسألا أين الناس قالوا بأحد خرج رسول الله ص يقاتل المشركين من قريش فقال لا نبتغي أثرا بعد عين فخرجا حتى أتيا النبي ص بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله ص وأصحابه فأغارا مع المسلمين في النهب وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل فاختلط الناس فقاتلا أشد القتال فانفرقت فرقة من المشركين فقال رسول الله ص من لهذه الفرقة فقال وهب بن قابوس أنا يا رسول الله فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثم رجع فانفرقت فرقة