فهرس الكتاب

الصفحة 4325 من 5988

قال شيخنا أبو عثمان فالشهداء علي وحمزة وجعفر والحاكي والمخلج هو الحكم بن أبي العاص كان يحكي مشية رسول الله ص فالتفت يوما فرآه فدعا عليه فلم يزل مخلج المشية عقوبة من الله تعالى والطريد اثنان الحكم بن أبي العاص ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاص وهما جدا عبد الملك بن مروان من قبل أمه وأبيه . وكان النبي ص طرد معاوية بن المغيرة هذا من المدينة وأجله ثلاثا فحيره الله ولم يزل يتردد في ضلاله حتى بعث في أثره عليا ع وعمارا فقتلاه فأما القتلى فكثير نحو شيبة وعتبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة وحنظلة بن أبي سفيان وعقبة بن أبي معيط والعاص بن سعيد بن أمية ومعاوية بن المغيرة وغيرهم قال أبو عثمان وكان اسم هاشم عمرا وهاشم لقب وكان أيضا يقال له القمر وفي ذلك يقول مطرود الخزاعي

إلى القمر الساري المنير دعوته

و مطعمهم في الأزل من قمع الجزر

قال ذلك في شي ء كان بينه وبين بعض قريش فدعاه مطرود إلى المحاكمة إلى هاشم وقال ابن الزبعرى

كانت قريش بيضة فتفلقت

فالمخ خالصة لعبد مناف

الرائشون وليس يوجد رائش

و القائلون هلم للأضياف

عمرو العلي هشم الثريد لقومه

و رجال مكة مسنتون عجاف

فعم كما ترى أهل مكة بالأزل والعجف وجعله الذي هشم لهم الخبز ثريدا فغلب هذا اللقب على اسمه حتى صار لا يعرف إلا به وليس لعبد شمس لقب كريم ولا اشتق له من صالح أعماله اسم شريف ولم يكن لعبد شمس ابن يأخذ بضبعه ويرفع من قدره ويزيد في ذكره ولهاشم عبد المطلب سيد الوادي غير مدافع أجمل الناس جمالا وأظهرهم جودا وأكملهم كمالا وهو صاحب الفيل والطير الأبابيل وصاحب زمزم وساقي الحجيج وولد عبد شمس أمية بن عبد شمس وأمية في نفسه ليس هناك وإنما ذكر بأولاده ولا لقب له ولعبد المطلب لقب شهير واسم شريف شيبة الحمد قال مطرود الخزاعي في مدحه

يا شيبة الحمد الذي تثني له

أيامه من خير ذخر الذاخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت